نزوح آلاف السوريين من ريف درعا خوفا من هجوم لقوات النظام والأمم المتحدة “مستعدة” لمساعدة المتضررين

المجهر نيوز

بيروت- نيويورك- (أ ف ب)- الأناضول: نزح آلاف السوريين من مناطق في جنوب البلاد تخضع لسيطرة فصيل بايع تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” خوفا من هجوم لقوات النظام، بحسب ما أعلن الاثنين المرصد السوري لحقوق الانسان.

والجيب الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” في القطاع الغربي من محافظة درعا غير مشمول في اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته روسيا مع الفصائل المعارضة في جنوب البلاد.

وانهى الاتفاق عمليات القصف العنيف التي استهدفت مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة، لكن المرصد قال الاثنين إن سكان تلك المناطق نزحوا “خوفا من عملية قصف جديدة قد تستهدفهم”.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن “نحو 4 آلاف شخص بينهم مئات الأطفال والمواطنات، نزحوا من مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد في حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا، على الحدود مع الجولان السوري المحتل”.

ويسيطر فصيل “جيش خالد بن الوليد” على اقل من سبعة المئة من ريف درعا، بحسب مدير المرصد.

وقال المرصد إن “قوات النظام تمكنت من الوصول إلى تخوم مناطق سيطرة” التنظيم وتستكمل “سيطرتها على كامل الشريط الحدودي لمحافظة درعا مع الأردن”.

ويقول ديفيد سوانسون المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للأزمة السورية ومقره عمان إن نحو مئتي الف نازح سوري يتواجدون على طول حدود الجولان المحتل.

وادى هجوم قوات النظام المدعومة من روسيا الى موجة نزوح هي الاكبر في جنوب البلاد منذ اندلاع النزاع في 2011.

ومنذ بدء قوات النظام هجومها بدعم روسي، قتل أكثر من 150 مدنياً جراء القصف بحسب المرصد. كما نزح أكثر من 320 الف مدني وفق الأمم المتحدة، هربا من الغارات والبراميل المتفجرة والصواريخ وتوجه عدد كبير منهم الى الحدود مع الأردن أو الى مخيمات موقتة في محافظة القنيطرة قرب هضبة الجولان المحتلة.

وتشير التقديرات إلى عودة عشرات الآلاف منهم بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أرسى هدوءا نسبيا في بلداتهم.

وتقول الأمم المتحدة إن اكثر من 60 الفا نزحوا إلى الحدود الاردنية، عادوا بغالبيتهم ولم يتبق سوى 150-200 نازح.

وينص الاتفاق على تسليم مقاتلي المعارضة اسلحتهم الثقيلة وسيطرة النظام على المحافظة، بما في ذلك الحدود مع الاردن.

وفي السياق، أعربت الأمم المتحدة، الإثنين، عن استعدادها لتقديم مساعدات إنسانية للمتضررين في جنوب غربي سوريا، ودعت إلى تسهيل إيصال هذه المساعدات وتوفير الحماية.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: “نحن مستعدون لتوسيع نطاق مساعداتنا الإنسانية، وندعو جميع أطراف الصراع إلى تيسير إيصال المساعدة الإنسانية والحماية إلى الأشخاص المحتاجين جنوب غربي سوريا”.

وأضاف حق، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، أن “منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المقيم في سوريا، علي الزعتري، رحب، اليوم، بطلب الحكومة السورية من الأمم المتحدة تقديم المساعدة الإنسانية لآلاف العائلات المدنية في المناطق الريفية المتضررة جنوبي سوريا”.

وتقدر المظمة الدولية أعداد النازحين في جنوب غربي سوريا، جراء العمليات العسكرية، بنحو 325 ألف شخص.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق