هكذا أحرج وزير الاوقاف الرئيس الرزاز !

المجهر نيوز

محرر الشؤون المحلية – يواصل بعض وزراء حكومة الدكتور الرزاز احراجه، ووضعه في مواقف لا يحسد عليها، خاصة بعد الثقة الشعبية التي نالها الرئيس، وارتفاع اسهمه في الشارع، اخرها، قيام وزير الاوقاف والمقدسات والشؤون الاسلامية عبد الناصر ابو البصل، باقالة امين عام احد الاحزاب، من عضوية مجلس ادارة في مستشفى تابع لوزارة الاوقاف، بعد ساعة من لقاء رئيس الوزراء مع امناء عامين للاحزاب !

الرسالة التي وصلت للاحزاب عقب لقاء الرئيس الذي كان اجتماعه معهم مثمرا وطيبا واصدرت بيانا اشادت فيه بلقاء الرئيس، لتتفاجىء بعد ساعات بقرار وزير الاوقاف اقالة احد الامناء العامين للاحزاب الذين التقى معهم الرزاز، دون اي مبرر يذكر، وورود انباء مؤكدة ان متنفذا يقف خلف قرار وزير الاوقاف، لازاحة عضو مجلس ادارة المستشفى، عقب كشفه ملفات فساد ضخمة تحولت الى مكافحة الفساد والقضاء، تغيرت على اثرها ادارة المستشفى بشكل كامل.

تفاصيل القضية التي ستواصل “المجهر” كشفها تباعا، تفيد بان عضو مجلس الادارة المقال، قام بتطوير المستشفى وتحديثه، وتنظيم ادارته، بعد ان تصدى لملفات فساد بعهد ادارات سابقة، وحولها للقضاء ومكافحة الفساد، ليفاجىء قبل يومين، وعقب لقائه برئيس الوزراء، بقرار اقالته من قبل وزير الاوقاف، الذي حاولت “المجهر ” التواصل معه مرات عدة دون استجابة.

المحزن في امر الدولة الاردنية، ان تنحى الكفاءات فيها، ويكون جزاء من عمل باخلاص وجهد وامانة، الطرد من موقعه، دون حسيب او قريب.

الوزير المذكور، خرب بطبيعة الحال محاولة الرئيس بناء علاقة طيبة مع الاحزاب التي ابلغت الرئيس استياءها من قرار وزير الاوقاف.

السؤال الذي نطرحه على رئيس الوزراء، ووزير الاوقاف، هل يعقل ان يكون جزاء من احسن في عمله، ان يقال من موقعه، ويستبدل تحت ضغط متنفذين باشخاص لا يميزهم سوى انهم اقرباء المسؤول الفلاني ؟.. نترك الاجابة للرئيس ووزيره ..

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق