بوشعيب أمين: من السؤول عما يحدث في المغرب؟ وما المخرج؟

المجهر نيوز

بوشعيب أمين

لا أدري ماذا يحدث في المغرب؟

 فالأحداث متسارعة  وكأننا إزاء يد خفية تلعب من وراء الستار لتأجيج الأوضاع في المغرب؟

 فلا يكاد المغرب يخرج من أزمة حتى نسمع بأخرى أكبر منها،  وكأننا إزاء كرة الثلج التي يزداد حجمها يوما بعد يوم، وتسير في اتجاه تحطيم كل ما بناه المغرب وما راكمه من استقرار وأمن. وأصبح الناس يخرجون للتظاهر لأتفه الأسباب، وكأننا في دولة ليس فيها أحزاب ولا نقابات ولا مجالس جماعية منتخبة ولا برلمان.

    نعم يجب أن نعترف أن الواقع الاجتماعي في المغرب متأزم، ويجب أن نعترف أيضا أن المغرب يعرف مجموعة من الاختلالات. بل و يشهد كما جاء في إحدى خطب الملك “مفارقات صارخة من الصعب فهمها” مضيفا أن “برامج التنمية البشرية والترابية، التي لها تأثير مباشر على تحسين ظروف عيش المواطنين، لا تشرفنا، وتبقى دون طموحنا”

وعلينا أيضا أن نقر بالمجهودات الجبارة والعمل الدؤوب للملك محمد السادس، في بناء  وفتح الأوراش  التي شملت مختلف المجالات التنموية، ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي. لتمكين المغاربة  من أسباب العيش الحر الكريم، وإشاعة الثقة في المستقبل.

لكن بقدر ما نجد الملك يسعى إلى تحقيق  نموذج تنموي فريد من نوعه  فإننا  نتفاجأ  ” بتواضع الإنجازات في بعض المجالات الاجتماعية، حتى أصبح من المخجل أن يقال أنها تقع في مغرب اليوم”

لذلك من حقنا أن نتساءل: من المسؤول عن هذه الاختلالات ؟ ولماذا نجد السياسيين  يختبؤون وراء القصر الملكي، وإرجاع كل الأمور إليه، وهو ما يجعل المواطنين يشتكون لملك البلاد؟ ولماذا تتماطل الإدارات والمسؤولين في الاستجابة  لمطالب المواطنين، ومعالجة ملفاتهم؟ ولماذا التباطؤ في المجالات الاجتماعية؟ وهل هناك نية مبيتة تدفع المواطنين إلى المواجهة المباشرة مع الملك؟

إذا ما العمل ؟؟ !

لا شك أن المغرب يتعرض لمؤامرات خارجية، تعمل على  النفخ في نار الفتنة وتأجيج الاحتجاجات والصراعات بين الشعب والسلطة من أجل  زعزعة استقراره والعبث بالأمن الذي ينعم به الشعب المغربي تحت قيادة الملك محمد السادس ولا شك أن هناك أشخاصا بالداخل يتلقون التعليمات من الخارج لتحقيق تلكم الأهداف … لذلك لا بد من أخذ الحيطة والحذر، والعمل بحزم في التعاطي مع الأمور خاصة تلك التي تهم المواطنين مباشرة، فقد تعلمنا من التاريخ  أن الإنسان قد يؤتى من أقرب المقربين إليه.

أسأل الله العلي القدير أن يجنب بلدنا الحبيب كل سوء، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل نظامه الملكي، الذي يعمل للنهوض بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية لكل المواطنين.

إيطاليا

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق