نزار حسين راشد: قانون الضريبة الأردني الجديد: إلى الخلف دُر

المجهر نيوز

نزار حسين راشد

يبدو أن الإحباط المزمن الذي رافق تجربتنا الإقتصادية، جعل الناس يتوهمون المنقذ والبطل، في من لا يمتلك مؤهلاتهما اصلاً.

فالقادم من كواليس البنك الدولي،يأتي حاملاً بذور القناعة والولاء!

وعليه فالنتيجة محسومة سلفاً، سيبقى الرسن في العنق والطرف في قبضة صندوق النقد الأداة التنفيذية للبنك.

ربما حاول الرزاز حلحلته قليلاً،للإيحاء بشعور آني بالإسترخاء!ولكنه بدلاً من ذلك أحكم التفافه،فاعفى قطاع البنوك من الزيادة خلافاً للقانون القديم،وألقى بعبء إضافي على ظهر المواطن باستهدافه للإتصالات والطاقة،ومعروف أن الطاقة مدخل إنتاج تطلق رفع كلفتها تفاعلاً متسلسلاً ومعدياً يرفع المعدل العام للأسعار أو سعر ما يسمى بال”general commidity”

برفعه سعر كل سلعة على حدة!

وإذن فالرزاز لم يخطُ إلى خارج الدائرة بل مدّ قدمه فقط إلى خارجها،في محاولة للإيهام أو اصطناع البطولة!

وإذن فنحن: ليس مكانك سر،بل إلى الخلف دُر!

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق