أمام شركة “سام سونج” ثقة المواطن أولا !!

المجهر نيوز

في اليات احتساب معايير الكفالات والضمانات التي تعتمدها كبريات الشركات لسلعها المباعة للعملاء، يظل رهان حجم وقوة الشركة قائما لدى العميل في اقدامه على ابتياع احتياجاته الكهربائية منها، الا ان الفجوات التي تتخلل تلك المعايير تقف حاجزا وسدا منيعا في استكمال عملية الثقة بين الشركة والعميل، حيث تضطر الشركة الى رفع يدها عن مسؤولية الكفالة والضمان خارج سياق تاريخ فاتورة الشراء وهو الامر الذي يدفع باتجاه الخلاف ومن ثم فقدان الثقة.

مؤخرا قام مواطن بشراء شاشة تلفزيون  من المنتجات التسويقية لشركة “سامسونج” بمبلغ (3614) دينارا، ، حيث تعرضت الشاشة لخلل فيها تم مراجعة الشركة اثره، لتقوم بدورها برفد مندوبها لمتابعة الشكوى ومن ثم تم استبدال قطعة كهربائية بالشاشة ليزول الخلل بعدها .

في وقت لاحق، تعرضت الشاشة لخلل اخر، استدعى المواطن الاتصال بالشركة وابلاغهم به، الا انهم وبعد الكشف على الشاشة اعتذروا عن اصلاحه تحت مبرر انتهاء فترة الكفالة، الا ان اللافت في القضية هو اعتراف الشركة بحسب ما قاله صاحب الشكوى بانه خطأ مصنعي، ما يستوجب مسؤولية الشركة حتى بعد انتهاء فترة الكفالة الزمنية، سيما وان المنتج موضوع القضية بكلفة عالية يتوجب احتسابها في اسس الكفالة، فعملية تصليح الشاشة يعد مكلفا على المستهلك الذي دفع مبلغا كبيرا لقاء قطعة الكترونية كهربائية يفترض بانها تتمع باعلى المواصفات.

جراسا اذ تضع هذه القضية امام ادارة سامسونج للاطلاع بقصد اتخاذ الاجراء اللازم بما تراه مناسبا وبما يتوافق مع وزن اسمها في السوق الاردني كاحدى الشركات العملاقة في تسويق المنتجات الالكترونية والكهربائية في الاردن

 

 

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق