صُنع عند الحكومة

المجهر نيوز

يسارخصاونه
يعلم الله أنني لا أخاصم أحداً من المسؤولين ، حتى أؤلئك الذين يخطئون ، وأجدُ أن ما أقولُه من رأي هو من باب الحقوق لي بالبوح ، والواجب عليّ أن أقوله ، وما سمعنا وقرأنا بعد لقاء دولته في الجامعة الأردنية الكثير الكثير فقد ازدحم اللقاء بكثير من المفارقات العجيبة والغريبة مما دفع بالغيورين إلى القول بما يرونه مناسباً للمقام ، فالقضايا التي تحدث بها وعنها حساسة جداً ابتداءً من الفساد إلى الضريبة والتعليم والثقة ، والبطالة ، وسوف أقف عن قضيتين فقط من هذه القضايا ، والحديث عنهما يكشف ستر الباقي .
القضية الأولى هي الفساد ، وقد حشر الفساد بزاوية واحدة ، بل في خانة واحدة هي الفساد الاقتصادي ، وشمّر عن ذراعيه لملاحقته في سباق الرالي الذي بدأ منذ سنوات وما زالت الحكومة في سباق الوصول إلى الفاسدين اقتصادياً ، وهنا أقول إن الفساد الاقتصادي نتيجة وليس سبباً ، وإذا أرادت الحكومة ملاحقته فلتلاحق السبب فتقضي على النتيجة ، إن الفساد الإداري جعل مال الحكومة ” داشر ” فتعلّم ذوي النفوس المريضة السرقة والعبث بأموال الدولة ، فمن الذي سهّل لكل السارقين هذه المهمة ؟ ومن الذي منحهم حرية الحركة ؟ وحرية الاستثمار ؟ وحرية التغول على أموال الدولة ؟ وحرية التباهي بالتهرب الضريبي ؟ وحرية إرسال الأموال إلى بنوك غربية؟ فأرجو من الحكومة أن تحاسب الفساد الإداري المدروس بعناية فائقة .
القضية الثانية التعليم الجامعي حيث اعترف دولته أن التعليم يعيش واقعاً مؤلماً ، وهذا أيضاً نتيجة لفساد اداري تربوي أكاديمي ، وهذا يدفعنا إلى القول إننا نشك بكثير من شهادات السادة اساتذة جامعاتنا ، فهم القيادة ؟ وهم الذين يبنون الإنسان في هذا الوطن ، من هنا أصبح العنف الجامعي ظاهرة ، وأصبح الكثير من الخريجين يحملون الشهادة الجامعية التي قد شكّ في مضمونها دولة الرئيس ، فبعد أكثر من 56 سنة على وجود جامعة في الأردن نقول إن التعليم يعاني من القهر والاستعلاء ، من هو وراء كل هذا التردي العلمي يا دولة الرئيس ، وأعيدها ثانية إن وضع الجامعة نتيجة الإهمال والفساد الإداري ، مع محبتي الصادقة لكل مسؤول

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق