قصائد

المجهر نيوز
غسان تهتموني

جنة الفردوس
بحنايا العشب ألقّن قلبي
(أوّل درسٍ في الحبّ وفي الرفع وفي التسكين)
ما زلت أعمّر قدحي
ماء ً نزفَ
وتحرّق ولهاً
بأعالي الكهف بتسنيم
حاشا يا نهر أسافر دونكَ
جئتكَ محتشماً
بصباي الضائع في التأبين
جئتك
وفي شفتيّ..
طرزت اللوعةَ
صدفاً ومحاراً
أحرفَ دمعٍ وبساتين..
أبكيك أنا..
أبكيك وأبكي ظبي الروح صدىً
فخدشت الدرب بهمسي
أردفني الحجر بسكين…
بين يديك تقصف وجعي
ورأيت الجسد شظايا
فوق الأدراج بعليين
ما خنتك يا نهر ولكن
أكملني الوعيُ ضفافاً
خذني يا نهى وقطّر
نسمات البرد بعيني
ذرني لخرير الماء أنين
بجنونك يا وطن أقيم.
ورداً أزهرَ في الرمشِ..
سروة عمرٍ..
غرزت في الشوق الطين
أبكيك حبيباً
أودع سرّي يوسفه.
ومضى أقصى الأرض حزين…
تلك أساور قالت..
(إلى الأسيرة منال الشويكي)
تلك منالٌ
تلك منالٌ لا ريب.
تصعد أدراج الزنبق
وتواري خلف النجم نزيله
عيناها صمتُ زقاقٍ
ويداها للشمس جديله
أعياها الوطن بزقزقة الطيرِ
فحلّق فوق العشّ هديله
تلك أساور قالت :
فتعامى الأعراب بسوق الجمعةِ
قالوا : لا نملكُ قرصاً للنارِ
ولا نملكُ للشمعِ فتيله..
إن صفًق أزرقهُ الموتُ
وأطفأ في الجرح غليله ..
وتخطّتني الوردةُ..
وأحبكِ..
وأحبُ الصوت الخافت فيك
بأضلاع الهم..
وأحبكِ
وأحبُ الشعر بحوراً صافيةً
حين نشقً الطرقات إلى الماء
ولا نجد العمر ربيعاً فوق الردم
هي سيرة ارض ٍ لفظتني
فتخطتني الوردةُ
مكسور الخاطر
مجدول الدم…

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق