المجــــد للشـــهــداء والفخــر بالمخابرات والخزي للارهــاب .. وحمــــى الله الاردن

المجهر نيوز

يحق لنا الفخر والاعتزاز بأجهزتنا العسكرية والأمنية، التي بذلت الغالي والنفيس، دفاعاً عن ثرى الأردن الطهور، فكانت على عهدنا بها، القوة الضاربة بوجه كل معتد أثيم، وكانت منارة الحق الشامخة، في وجه بؤس الظلام وشروره وأوكاره الخبيثة.
بالأمس بث التلفزيون الأردني اعترافات خلية الفحيص الإرهابية، ليظهر لنا مدى التطرف والكراهية التي تسكن قلوب فئة ضالة، ملأ قلبها السواد، وهي تتبع أفكار تنظيم داعش الإرهابي، الذي لفظه البشر والإنسانية جمعاء، جراء ما اقترفه من خطايا وذنوب وموبقات بحق الأبرياء، متحدثين باسم الله والدين زوراً وبهتاناً، والدين منهم براء، ومن سوء جرائمهم وشذوذهم.
لقد أظهر الفيديو حجم التفكير الضال الذي كان يستهدف ما هو أبعد من حادثتي الفحيص والسلط، فهؤلاء الضالون، أرادوا استباحة الدم الأردني الطهور، دون رادع أو وازع، محللين لأنفسهم أنهم أولياء الله على الأرض، وما هم سوى عبء وحمولة نتنة على وجه البشرية، بعد أن حللوا لأنفسهم دماء شعب لطالما كان نصيراً لأشقائه ولدينهم، فكان الأردن الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني بحكمة واقتدار، صوت الحكمة والاعتدال والنصير لقضايا أمته العربية والإسلامية، المنافح عن مقدساتها قولاً وفعلاً، لا كما يدعي هؤلاء الضالون كذباً وزوراً، فطوبى لشهدائنا والخزي والعار للجبناء.
إن ما قامت به أجهزتنا الأمنية والعسكرية إزاء تلك الخلية الإرهابية، من مواجهة وكشف سريع لأوكار الخلية وأتباعها من القطعان الضالة، وبما قدمته من بسالة وتضحية، ارتقى معها كوكبة من شهداء الوطن في ركب من سبقوهم إلى المجد والعلياء، ليزيدنا قوة وفخراً، بأن في الأردن رجالا، أقسموا بالله أن لا تلين الجباه إلا لله، وأن لا ينسل مندس حاقد جبان من ثغور الحدود إلا وأردوه قتيلاً، فطوبى لهم، والمجد والعلياء لأهلهم الذين صبروا وضحوا بأغلى الأنفس، دفاعاً عن الأردن وشعبه.
أما هؤلاء الضالون المرتدون، فمن أباح لكم ترويع الآمنين، ومن منحكم صكوك الحديث باسم الله، وأنتم الراقصون على ألف حبل للضلال، وما تركتم من الرذائل عليكم عتباً، لتأتوا إلينا متحدثين باسم الإسلام، قبح الله أفعالكم، ولبئس المصير مصيركم، بعد أن استهدفتم الدماء الزكية الطاهرة من أبناء جيشنا وأجهزتنا الأمنية، ولا عزاء لكم، وسيسجلكم التاريخ فيما تستحقون من مصير الجبناء الخونة.
المجد والخلود والعلياء للشهداء، ولا عزاء بالجبناء ولا رحمة ولا رأفة بكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار هذا الوطن، وسيبقى هذا البلد الأبي، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وبهمة وبسالة أجهزتنا الأمنية والعسكرية، وبوعي وصبر وتضحيات الشعب الأردني الأصيل، شوكة في حلوق الطامعين الآثمين، وإن أرواحنا جميعاً فداء لهذا الوطن، وليخسأ كل من استباح الدم الأردني، وإنّا على درب الشهادة والعز في سبيل رفعة الأردن وأمن شعبه واستقراره لماضون.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق