حَيَّا على العصيان

المجهر نيوز

بقلم لورانس المجالي
عندما ارتفعت أسعار الخبز لماذا لم ينادي المنادي بالعصيان
عندما ارتفعت الضرائب على الاتصالات والمحروقات والسيارات لماذا لم ينادى للعصيان
عندما كانت الفئة المستهدفة من القرارات الفئة الفقيرة ومتوسطي الدخل لماذا لم يتم التلويح بالعصيان
عندما كانت الحكومات تتخذ القرارات ولا تلتفت للمواطن ولا النواب لماذا لم يفكر احدهم بالعصيان
وعندما جاءت حكومة تستمزج الشارع وتراعي كل القطاعات وتتفادى كل متوسطي ومعدومي الدخل من الضرائب يخرج علينا دعات العصيان
اي عصيان هذا الذي ينادي به كوهين و مضر زهران وزمرة المرتزقة
ام العصيان الذي تحرص و تدفع به الجهات والفئات الغنية التي تدر الملايين سنويا ولا تدفع الا الفتات للدولة او موظيفها
اليس العصيان في هذه الظروف استقواء على الوطن اوجه كلماتي هذه للجمهور المثقف المنتمي وليس لفئة الاستعراض على شبكات التواصل والتي تشبه (الحمار يحمل اسفار ).
العصيان العظيم الذي ينادي به البعض اليوم هو ترف جديد للعابثين بالوطن وهنا اخاطب من يتناقل المعلومة والتحريض دون التفكير بحجم الكارثة وأي
كارثة اخطر من نقل الاشاعات التي اضرت بالتصدير للمنتج الوطني الذي يئن أصلا من الانغلاقات والمنافسة
كارثة نقل الاخبار الكاذبة التي جعلت الاردن امام العالم مهزوز وضعيف ويرضخ تحت حكم المافيات
كارثة الوسم المقرف الذي وسم به البعض الاردن بالفساد وكأن الاردن وحده من لديه فاسدين وللعلم هناك دول كبرى وعظمى لديها جريمة منظمة وفساد منظم ومؤسسات للفساد
كارثة تقزيم الانجاز والرموز والعبث بالمحظورات وبث روح الفتنة ومحاولة تمزيق الوحدة الوطنية والتأليف والتزوير والتجني على رأس النظام دون وجل او اخلاق .
هذه المرة لن نقف مكتوفي الأيدي في وجه من يحاولوا أذية الوطن وخاصة من الخارج ولن نسمح لاحد ان ينال من صمود الاردن واستقراره والباب مفتوح للحوار والحكومة تجلس وتسمع وتسمتزج اراء الجميع بكل شفافية وغير ذلك فأن الامر يستحق تفسير واحد ان بعضهم يبحث عن الخراب واكراما للوطن ولاطفالنا واعراضنا ومستقبلنا لن نسمح لهم ان يمرروا ملفاتهم واوهامهم وطموحاتهم التي تخدم الضغط الممنهج على الاردن ليقبل التنازل عن موقفه من القضية الفلسطينية والتنازل عن حقوقنا في القدس الشرقية وتوطين اللاجئين على حساب الحل النهائي وتذويب الهوية الاردنية والفلسطينية وامور اخرى ان تبدا لكم تسؤكم .
عصيان العار والخراب والدمار .
حمى الله الأردن شعبا وقيادة من كل مكروه

#لورانس_المجالي

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق