المُتابعة في الـ48 والقوى الفلسطينيّة الوطنيّة والإسلاميّة بالضفّة وغزّة والشتات تدعو لإضرابٍ عامٍّ يشمل الكلّ الفلسطينيّ في الذكرى الـ18 لهبّة القدس والأقصى

المجهر نيوز

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

أصدرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية والفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية بيانًا مشتركًا تدعو فيه للتصدي لقانون القومية الصهيوني الاقتلاعي العنصري، والإعلان عن إضراب عام يشمل الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ 18 لهبة القدس والأقصى.

وكانت لجنة المتابعة قد عقدت اجتماعًا مشتركًا في رام الله مع الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية، للتباحث في الموقف الموحدة ضد قانون القومية الصهيوني، والقيام بعمل وحدوي يشمل الكل الفلسطيني. وجاء الاجتماع بمبادرة من لجنة المتابعة، كانت قد أقرتها في جلسات سابقة للسكرتارية.

وقال البيان، الذي تلّقت صحيفة “رأي اليوم” نُسخةً منه، قال: تعرب القوى الوطنية والإسلامية ولجنة المتابعة للجماهير الفلسطينية في الداخل عن رفضها القاطع وإدانتها الحازمة لما يسمى بقانون القومية الصهيوني الأساس الذي أقره الكنيست في 19/7/2018.

وتابع إنّ هذا القانون العنصري القائم على التفوق العرقي ونفي وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس بقيادة منظمة التحرير ممثله الشرعي الوحيد وعلى التنكر لحقوق أبناء شعبنا القومية والمدنية في الجليل والمثلث والنقب والساحل يفضح حقيقة المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني الاقتلاعي الهادف لإقامة ما يسمى بإسرائيل الكبرى بين البحر والنهر على حساب الأرض والإنسان والمقدسات وعبر اقتلاع وطرد سكانها الأصليين.

وأردف البيان إننّا نُهيب بهيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها المعنية والمنظمات الدولية والقارية والإقليمية، ومنظمات حقوق الإنسان بأنْ تتحمّل مسؤوليتها في رفض وإدانة هذا القانون العنصري الذي يتنافى ومبادئ القانون للدولي والإنساني وشرعة حقوق الإنسان وفي وضع الاحتلال وقادته ومستوطنيه موضع المسائلة والعقاب.

بالإضافة إلى ذلك، أوضح البيان أننّا ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني داخل الوطن وخارجه في مخيمات ومناطق اللجوء والشتات إلى الإضراب الشامل والقيام بشتى النشاطات الشعبية في يوم الأول من أكتوبر تشرين أول القادم تعبيرًا عن وحدة شعبنا ونضاله لإسقاط هذا القانون العنصري ومن يقف ورائه، والذي يمثل التجسيد الحي لما يسمى بصفقة القرن الأميركية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وتفتيت المنطقة وشعوبها وإدامة التبعية والهيمنة الأميركية الصهيونية على ثرواتها.

وشدّدّ البيان على أنّ إنهاء الانقسام السياسي والجغرافي والمؤسساتي الذي تعيشه الساحة الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيز مكانة م ت ف قائدًا موحدًا لشعبنا ونضاله التحرري هو الكفيل بهزيمة وإسقاط قانون القومية العنصري ومعه ما يسمى بصفقة القرن الأميركية التصفوية، وبالظفر بحقوق شعبنا الثابتة غير القابلة للتصرف.

واختتم البيان قائلاً: الهزيمة للاحتلال والعدوان والعنصرية.. الهزيمة لما يسمى قانون القومية وصفقة القرن، المجد والخلود للشهداء، الحرية للأسرى والشفاء للجرحى، والنصر لحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته.

وكان المجلس المركزي للمتابعة قد أقر في جلسته في الأسبوع الماضي، أنْ يكون المسيرة والمهرجان المركزي لأحياء الذكرى لهبة القدس والأقصى في قرية جت وستُنشر تفاصيل أكثر لاحقًا.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق