مصر: في تطور خطير غير مسبوق.. إعلامي يدعو علنا لقتل أيمن نور ومعارضين سياسيين.. تحذيرات من موجة عنف دموي ونافعة: عمل إجرامي يستوجب المساءلة وتساهل الدولة مع هؤلاء الإعلاميين أخطر من التساهل مع الارهابيين.. ممدوح حمزة: أخشى أن تبدأ سلسلة اغتيالات وانتقامات تجعلنا أسوأ من سورية وليبيا واليمن

المجهر نيوز

“هذا خصم واختار أن يقود حربا ضد مصر.. هؤلاء خصوم وأعداء.. من يستطيع الوصول اليهم فليقتلهم.. نعم أنا أحرّض على القتل”.

بتلك الكلمات أشعل الإعلامي المقرب من الدولة محمد الباز بتحريضه على قتل أيمن نور ومعتز مطر ومحمد ناصر المعارضين السياسيين المقيمين في تركيا، وهو التحريض الذي يفتح بابا من العنف ذا عذاب شديد.

دعوة الباز – المعروف بقربه من الأجهزة الأمنية – لم تحتف بها وسائل الاعلام التابعة للدولة أو وسائل الاعلام الخاصة وغضت الطرف عنها، بينما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي (الاعلام البديل) بالتعليق عليها.

أيمن نور تقدم ببلاغ الى مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام ضد محمد الباز، جاء فيه: “أتقدم بسيادتكم ببلاغ ضد الاعلامي محمد الباز لما بدر منه في حلقة أمس على قناة المحور من تحريض على قتلي، وهو ما يتصادم مع كافة القوانين والأعراف المهنية”.

كما تقدم عدد من محاميي نور ببلاغ الى النائب العاكم ضد محمد الباز بتهمة التحريض المباشر على القتل.

نافعة يعلق

أستاذ العلوم السياسية د. حسن نافعة كتب معلقا: “التحريض علنا ومن فوق منبر إعلامي بقتل خصوم سياسيين مهما كانت درجة الاختلاف معهم عمل إجرامي يستوجب المساءلة ولا يؤهل من ارتكبه شرف ممارسة مهنة الإعلام. تساهل الدولة مع هؤلاء أخطر من التساهل مع الإرهابيين أنفسهم ويجعل من الدولة شريكا في الارهاب. يبدو أنه لم يعد في مصر أي خطوط حمر”.

دعوة إجرامية

السفير إبراهيم يسري قال إن الدعوة الإجرامية لاغتيال نور ومطر وناصر أثبتت الأداء المتميز لهذه الشخصيات وشدت المشاهدين لقناتي الشرق ومكملين، مشيرا الى أن هذه الأمر آلم إعلاميي النظام المصري.

وأكد السفير يسري أن هذه الدعوة التحريضية الاجرامية ألقت بأوسمة الشرف على المعارضين الثلاثة.

ممدوح حمزة

 الاستشاري العالمي د. ممدوح حمزة كتب معلقا على دعوة الباز التحريضية: “ليس أمامه طريق سلمي آخر.. أتخوف ان تبدأ سلسلة اغتيالات وانتقامات ولن تكون من طرف واحد و بذلك نكون مثل ليبيا وسوريا واليمن وأسوأ”.

 وكتب د.عمرو دراج وزير التخطيط الأسبق في حكومة د. هشام قنديل كتب معلقا: “كبرت في مصر على مشاهدة قامات من مذيعي و مذيعات التلفزيون و الإذاعة مثل فاروق شوشة و ماما سميحه و حمدي قنديل و ليلي رستم و سلوى حجازي…. الآن يتصدر الشاشات مزورون و نصابون و محرضون على القتل على الهواء. كم تغير الحال فيك يا مصر!”.

موالون لنظام السيسي أيدوا دعوة الباز ودافعوا عنها بحجة أن هؤلاء المعارضين يخوضون حربا شعواء ضد مصر.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق