آلاف الجزائريين يشيعون جثمان “رشيد طه” إلى مثواه الأخير

المجهر نيوز

الجزائر/ حسام الدين إسلام/ الأناضول: شيع آلاف الجزائريين اليوم الجمعة، جثمان المغني الشهير رشيد طه إلى مثواه الأخير، بمقبرة “خروف” ببلدية سيق بمحافظة معسكر (غرب البلاد).

وتوفي “طه” الأربعاء في منزله بفرنسا عن عمر يناهز 59 سنة إثر سكتة قلبية، حسب ما نقلته وسائل إعلامية من البلدين عن عائلته.

وجرت مراسم دفن الراحل بحضور محمد لبقى، والي محافظة معسكر، والمدير العام للديوان الجزائري لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، سامي بن الشيخ، وعدد غفير من الفنانين والمواطنين.

ووسط أجواء حزينة ألقى المشيّعون النظرة الأخيرة على جثمان “طه” بمنزل العائلة ببلدية “سيق” مسقط رأسه.

ونقلًا عن وسائل إعلام محلية، قالت “عائشة” والدة الراحل، إنّها تشكر كل من جاء لتوديع ابنها.

وأضافت بحسرة: “فجعت في وفاة ولدي، عندما سمعت الخبر”.

وقالت الممثلة الجزائرية فريدة كريم، على هامش الجنازة: “رحم الله رشيد طه أخي، لن نقدر على فقدانه”.

 بدورها قالت الممثلة نرجس، إنّ “طه أعاد أغنية يا رايح وين مسافر التي غنّاها الراحل دحمان الحراشي، ولقيت صدى واسع وقدمت بلغات مختلفة”.

وولد رشيد طه في 18 سبتمبر/أيلول عام 1958 بمدينة سيق، وينتمي لعائلة عريقة.

وفي العاشرة من عمره انتقل برفقة عائلته إلى فرنسا، وفي سنة 1971 برز في المجال الفني، وأثرى الموسيقى العالمية الراي وأدى ألوانا موسيقية أخرى كالشعبي والتكنو والروك والبانك، كما جسد أدوارا في مسلسلات تلفزيونية.

واهتم الراحل عبر أغانيه بالدفاع عن قضايا المهاجرين مثل محاربة العنصرية والتهميش.

وفي رصيد “طه” العديد من الأغاني أبرزها “يا رايح وين مسافر”، و”عبد القادر يا بوعلام” التي غنّاها برفقة الشاب خالد والشاب فضيل.

يذكر أنّ جثمان الفنان الراحل رشيد طه نقل الخميس إلى مطار وهران (غرب الجزائر) قادما من باريس، ليوارى الثرى بمسقط رأسه مدينة سيق بمعسكر.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق