صحف مصرية: ما لم يكتب عن مبارك منذ اعتزاله! سفير إفريقي يخلع على السيسي لقبا جديدا.. ما هو؟ مصر وملف فساد سد النهضة: عندما أوفدت السعودية كبير مستشاريها لإثيوبيا إبان فترة التوتر مع مصر! وماذا بعد اعتقالها العمودي أكبر ممولي السد؟!”فن اللامبالاة” الكتاب الذي يقرأه صلاح

المجهر نيوز

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر اجتماع السيسي مع رئيس الوزراء ووزير المالية عناوين صحف الجمعة، وهو الاجتماع الذي طالب فيه الرئيس الحكومة بخطة لزيادة الموارد وخفض الديون، فهل تنجح أم تلجأ – كالعادة – الى جيوب المواطنين الذين ضاقوا بها ذرعا

والى التفاصيل: البداية من “المصري اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس يكلف الحكومة بخطة لزيادة الموارد وخفض الديون”

وأبرزت الصحيفة قول السيسي “نحتاج أفكارا جديدة والتوسع في النظم الالكترونية”.

وكتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “مخطط استراتيجي لتطوير مصلحة الضرائب وتعظيم موارد الدولة”.

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي “الرئيس يتابع برنامج الاصلاح المالي في اجتماع مع مدبولي ومعيط”.

سد النهضة

الى المقالات، ومقال جمال طه في “الوطن” “مصر وملف سد النهضة”، وجاء فيه: “ملف السد يستخدم كأداة مناكفة ومكايدة لمصر، بداية بالسودان، شريك المصلحة فى بنائه، الذى أعلن ضمانه لأمنه، وشكل قوة مشتركة مع إثيوبيا لحمايته، الشقيقة السعودية أوفدت أحمد الخطيب، كبير مستشارى الديوان، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية السعودى، لزيارته ومقابلة «بيكلى» إبان فترة التوتر مع مصر ديسمبر 2016، قطر مولته بعد انسحاب الصين والإمارات وكوريا والبنك الدولى، وتركيا وفرت شبكة الدفاع الجوى الخاصة بتأمينه، بموجب اتفاق عسكرى مارس 2015.. السد محور تجمع عدائيات مصر.. اجترار ما تقدم من حقائق يفرض التساؤل عما إذا كان إغراء التعاقدات يستحق إغفال كل تلك الاعتبارات، وماذا سنقدم من تفسير للتراجع عن حملة التعبئة ضد أهدافه العدوانية”.

واختتم طه قائل: ” الأوضاع الداخلية فى إثيوبيا بالغة الحساسية، الشعب عانى عقوداً من تسلط طائفة أمهارا، إبان حكم الإمبراطورين مينيليك وهيلاسلاسى، «منجستو» أباد 500.000 شخص.. طائفة التيجراى أحكمت سيطرتها على مؤسسات الدولة منذ 1991.. الاضطرابات التى أطاحت بـ«ديسالين» لم تتوقف، رغم فرض حالة الطوارئ، وتفاقمت بإقليم أمهرا مسقط رأس بيكلى، نتيجة لمطالبة الأهالى بسرعة ضبط الجناة.. الصراع الطائفى قديم، وتأزم الموقف الاقتصادى، خاصة بعد احتجاز السعودية لرجل الأعمال «محمد العمودى» أكبر الممولين للسد، فى قضايا فساد، يهدد بتفاقمه، نجاح عمليات الاغتيال ضرب الموسم السياحى، والحالة الأمنية متدهورة، وخطورتها أن التهديدات تنطلق من داخل أجهزة الدولة العميقة.. النظام الجديد يواجه تحديات اقتصادية تعجزه عن سداد التزاماته التعاقدية، وسياسية تمس استمراره، وتهدد مستقبل الدولة.. دخول مصر فى هذه الظروف ينبغى أن يتم ببطء وحذر، حتى لا يصبح وجودها وموفدوها هدفاً لعدائيات، تستعيد تجارب الماضى، وتوفر مبررات للتعبئة ضدها”.

مبارك

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الرحمن فهمي في “المصري اليوم” “ما لم يكتب عن مبارك منذ اعتزاله”، وجاء فيه: “أين السيدة الفاضلة سوزان مبارك وأين الابنان الكبيران علاء وجمال مبارك؟!! كيف ولماذا يتركون رب البيت الكبير الرئيس الأسبق حسنى مبارك فى هذه الحالة؟

 لقد كانت محض صدفة أن رأيت آخر صورة له فى موبايل قريبتى!! الرئيس الأسبق لا أقول: زاد وزنه كثيراً جداً.. بل يمكن أن أقول إنه انتفخ بطريقة غير مسبوقة حتى وجهه والرقبة.. السمنة غير عادية بالمرة.. وبجواره شابة جميلة مبتسمة يبدو أنها أجنبية.

وبعد الصورة وما أحدثته من مفاجآت لكل الحضور.. سمعنا القصة من الأول.. قولى يا ست صاحبة الموبايل: (….)”.

وتابع فهمي “بصرف النظر عن الصورة بالذات وغيرها فقد أثارت الكثير من الأسئلة:

– أين هذه الأحاديث الهامة للغاية مع رجل غير عادى.. أطول مدة لرئيس جمهورية «٣٠ سنة» ومن قبله كان رئيس أهم قطاع، جيش مصر وصاحب أول ضربة فوز مبكر فى أخطر حرب خاضتها مصر.. ثم نائب رئيس جمهورية فى فترة خطيرة بعد مقتل السادات فى وقت غاية فى الأهمية وما جرى بين الدول الكبرى فى هذه الفترة بالذات؟.

– أين أحاديث أخطر رجل فى أخطر وقت بمصر؟

– إذا كان هذا مستحيلاً على الصحف القومية!!.. فأين الصحف الخاصة والصحف الأجنبية مثلاً!!”.

هناك لغز آخر..

أحد أقرب أصدقاء الرئيس الأسبق يملك أحد أكبر مستشفيات مصر وفى نفس الوقت له نشاط إعلامى وذات يوم رشح نفسه رئيساً للنادى الأهلى.. بل أكثر من هذا كله.. كان مع مبارك فى لحظة تنازله عن السلطة!! أين هذا أولاً إعلامياً وطبياً؟؟!!”.

لا قرابين للعودة

ونبقى مع المقالات، ومقال الشاعر أحمد الشهاوي في “المصري اليوم” “لا قرابين للعودة”، والذي استهله قائلا:

“إذا أردت أن يدوم عشقك، فلا تستلب حرية من تحب، وتعتبرها ملكًا شخصيًّا لك، تركه لك أبوك ضمن الإرث الذى استحققته، ولا تجعلها دولةً أنت طاغيتها المستبد، أو عبدة تحت إمرتك، ولا تقرِّر عليها الكتاب الصينى الشهير «محظورات النساء»، ولا تسرق نجاحها، ولا تكُن حائطًا يسد شمسها وهى تشرق، لأنك إن فعلت ذلك ستأفل، وتغرب شمسها، ولن تسطع ثانيةً إلا مع أحد غيرك.

لا تنظر إليها على أنها وِعاء إنجابٍ، تستعمله وقت ما تشاء، أو مكان تفرغ فيه رغبتك الجنسية”.

وتابع الشهاوي

“والعشق- الذى هو اصطفاءٌ إلهيٌّ مقدَّس، يتسم بالديمُومة- لا يعرف التوقف أو الراحة أو البطالة أو العطالة، إنما هو دائمًا سيرٌ وسعيٌ نحو الكمال والتمام، لأنه اتصال إنسانى بالأساس، ولا حُجة لصمته أو سكوته، لأن السُّكوت سكونٌ، والسكون ركُودٌ ورقُودٌ، والرقود موتٌ مؤجَّلٌ أو مُحتملٌ، ووردة العشق أبدية لا موسم لها للتفتُّح والإشراق، ولذا هى لا تذبل أبداً”.

واختتم قائلا “فالرُّوح التى لم تتهيَّأ لاستقبال العشق، لا تعرف للسموات بابًا، ولا إلى الإله طريقًا، والنفوس الحاملة للعشق ليست خاملةً، وذكرها دائمًا ساطعٌ، واسمها أبدًا ذائعٌ، ومعرُوفها فى الزمان شائعٌ؛ فإن لم يكُن للعاشق ذِكْرٌ أو سجل؛ فالعشق يذكُره، ويكتبه فى دفتره الخالد”.

لقب جديد للسيسي

ومن المقالات، الى الألقاب، حيث أبرزت “الوطن” ما قاله  الشيخ صالح هابيمانا، سفير رواندا لدى القاهرة، وتأكيده أن العلاقات بين البلدين علاقة أزلية منذ أن خلق الله السموات والأرض وأنزل فيها الماء، مستشهدًا بقوله تعالى “وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ”، ومشيرًا إلى انتماء البلدين إلى دول حوض نهر النيل.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع إحدى الفضائيات” “نعتز بفخامة الرئيس السيسي، وأنا أسميته بفتاح إفريقيا، فالمصريون وجدوا شخصًا يحاول بقدر الإمكان أن يكمل مسيرة جمال عبدالناصر، وعندما زار رواندا مرتين فإنه زار شقيقه الرئيس الرواندي.

الكتاب الذي يقرأه صلاح

ونختم بمقال جيهان الغرباوي في “الأهرام” “فن اللامبالاة” الكتاب الذي يقرأه صلاح”، وجاء فيه: “من أهم أبواب الكتاب وعناوينه:

 

السعادة مشكلة

 

لست شخصا متميزا

 

انت مخطئ فى كل شىء

 

الفشل طريق التقدم

 

والفصل التاسع والأخير عنوانه وبعد ذلك تموت

 

إلى هذه الدرجة كان محمد صلاح محبطا ومبتئسا ويعانى عقب هزيمة فريقه وفضائح التربح والفوضى والإساءة التى جرت فى حق المنتخب المصرى فى روسيا؟؟؟” .

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق