عمى الالوان للمسؤولين..بقلم :أ.د.فايز أبو عريضة *

المجهر نيوز

عندما يتعرض بعض المسؤولين لموقف لا يعجبه ولا يمتلك الشجاعة لمواجهته ولا تسمع له صوتا لأسباب عدة من أهمها التكوين الخاص بشخصية هذا الفرد أو ذاك فقد يكون فاسدا لا يستطيع المواجه لتسليط الضوء عليه أو ينتظر فرصة للعودة للواجهة مرة أخرى عبر بوابة الآخرين أو انتهيازيا يعشق الأزمات لإثارة الفتن وتحريض الغير على الآخرين أو الاختباء خلف عشيرته التي لم يكن يعرفها أو يتعرف عليها عندما كان في المسؤولية وبالعكس قد يكون معاديا لها لإثبات نزاهته وقد يستحدث صالونا سياسيا اواجتماعيا واقلها فريقا على الواتس اب، فمثل هذه الشخصيات تظهر فجأة في ظروف استثنائية للانقضاض على الخصوم من خلال الآخرين الطيبين والساذجين احيانا للعودة إلى منصب فقده من خلال تحسين التفاوض مع أصحاب القرار واقلها اثارة الفتن وازعاج من شغر مكانه ليقارن المراقب بين الأمس واليوم ويختبئ خلف مواقف لا تمسه مباشرة ويهرب ولا يحرك ساكنا عندما توجه الاتهامات نحوه مباشرة وهذه آفة اجتماعية استشرت هذه الأيام في معظم المؤسسات الرسمية والأهلية والتطوعية والنقابات والموسف حقا انها استوطنت في الجامعات فبمجرد أن يخلي المسؤول مكانه طوعا أو خلاف ذلك مباشرة ينتقل إلى صفوف المعارضة الخفية عبر أزمة طارئة أو إحلال وابدال لموقع معين تبدأ مباشرة الاصطفافات الا من رحم ربي حيث يخلد البعض إلى الهدوء التام والتعاون مع الإدارات الجديدة لإثبات حسن النوايا وخدمة لمؤسسته فهل نتقي الله في سلوكنا ومؤسساتنا ولا نلجأ إلى الظلام لخلط الألوان لاثارة الفتن على حساب براءة وصدق نوايا الآخرين؟؟؟؟؟

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق