“الطويسي ” و”عويس” يختلفان على تفسير تطبيق السنة التحضيرية وكيفية تطبيقها.

المجهر نيوز

خاص – عبدالله ابوسير -اثير الجدل مؤخرا  حول مدى دستورية السنة التحضرية التي اقرتها وزارة التعليم العالي على جامعتين فقط من مبدا العدالة وتساوي الفرص بين الاردنيين حسب المادة السادسة من الدستور الاردني، كما انها ايضا جاءت مخالفة لتوصيات الخطة الاستراتيجية للموارد البشرية التي توصي بتطبيق السنة التحضيرية في جميع الجامعات في آن واحد حتى تتحقق العدالة في الفرص بين الطلبة الاردنيين الذين يتقدمون بطلب في التخصصات الطبية.

من جهته يرى وزير التعليم العالي السابق وجيه عويس بان تطبيقها بهذه الصورة غير دستوري ولا يحقق العدالة فيما يؤكد وزير التعليم العالي عادل الطويسي على انه تم تطبيقها حسب ما جاء في الخطة حرفيا واضاف بان الموضوع طرح على مجلس التعليم العالي كونه الجهة المنفذة للاستراتيجية فيما يخص التعليم العالي، وكان تفسيره كما هو الوضع الآن.. واشار ايضا الى جميع اعضاء مجلس التعليم العالي كانوا في لجان الاستراتيجية وهو قرار مجلس وليس قرار وزير كما اوضح سابقاً خلال حديثه ل”المجهر”.

فمن هو المرجعية في تفسير الخطة تلك .. هل من وضع تلك الخطة ام من ينفذها؟

فحسب ما صرح به الدكتور وجيه عويس الذي وضع الخطة واقرها  في عهده  ل”المجهر”  بان تفسير النص مختلف عما يتم تطبيقه حاليا من قبل مجلس التعليم العالي .. و يتوجب على مجلس التعليم العالي استشارة من وضع تلك الخطة ليتم تفسيرها بالشكل الصحيح .

فمن الاصل في تطبيق اي خطة استراتيجية عدم تعارضها مع القانون او الدستور
فاذا كان من وضعها ومن يطبقها مختلفين في تفسير نصوصها فالاولى هو اللجوء الى القانون في تفسير بندوها والمادة ٦ من الدستور الاردني وحدها كفيلة لحل ذلك الخلاف بحسب ما راوه مختصون ل”المجهر”

الخطة تقول ان “جامعات محددة تتوفر فيها الظروف المطلوبة لتطبيق السنة التحضيرية لتخصص ما تطبق فيه” وهنا حكما يقصد بها جميع الجامعات التي. يوجد فيه ظروف متشابهة لتخصص معين تجرب ذلك للتاكد من نجاح السنة التحضيرية حتى تطبق علىً تخصص اخر .

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق