في أول رد حكومي على احتجاجات ورقلة… وزير الداخلية يحذر الجزائريين من الانسياق وراء مخطط لزرع الفتنة

المجهر نيوز

الجزائر  ـ “رأي اليوم” ـ  ربيعة خريس:

في أول رد حكومي، حذرت الحكومة الجزائرية سكان المحافظات الجنوبية من الانسياق وراء مخطط تقوده أطراف لم تسمها يهدف لزرع الفتنة والفوضى.

وقال وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، في أول رد حكومي، على الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها منطقة ورقلة جنوبي البلاد، إن الحكومة على دراية بالأطراف التي تريد زعزعة استقرار وأمن البلاد.

وأضاف وزير الداخلية الجزائري في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن ” الجزائر تعيش مرحلة استثنائية على اعتبار أنها مقبلة على تنظيم استحقاقات انتخابية عام 2019″.

وأوضح بدوي، أنه ” يتعين على كل الجزائريين الأخذ بالحيطة والحذر من الأطراف التي تحاول ضرب الاستقرار “، مؤكدًا أن ” هذه المرحلة تتطلب وعيًا عاليًا لدى كل فئات المجتمع الجزائري “.

وشهدت ولاية ورقلة الواقعة في الجنوب الجزائري احتجاجات مجددا على انتشار البطالة وللمطالبة بالتنمية في المنطقة.

وردد المحتجون شعارات “لا عمل ولا سكن .. خدعونا بحب الوطن” و”الصامتون عن الجريمة مشاركون فيها”، و”لا خضوع ولا رجوع، التنمية حق مشروع″، و”الشعب يريد إسقاط الفساد”، كما طالبوا برحيل محافظ المدينة.

يذكر أن محافظة ورقلة شهدت سلسلة من الأحداث أدت لوقوع هذه الاحتجاجات في مقدمتها وفاة الدكتورة، عائشة عويسات، بلدغة عقرب واتهام السلطات بالإهمال بهذا الشأن.

وأكد محتجون أن ” تظاهرتهم سلمية ولا تقف وراءها أي جهات سياسية، كما يحاول البعض الترويج له “، وهدد المحتجون بالتصعيد في حالة عدم التجاوب مع مطالبهم.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق