هروب نجل عوني مطيع يُشعل الشارع ومطالبات بكشف المتسترين ..

المجهر نيوز

طالب ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي حكومة د.عمر الرزاز كشف ملابسات هروب النجل الثاني لعوني مطيع صاحب قضية الدخان المدعو بشار، والمطلوب على ذات القضية ، في الوقت الذي تم القبض فيه على شقيقه الاخر يوسف رغم ان عملية المداهمة للقبض على الشقيقين تمت بذات اللحظة والتوقيت .

التساؤلات الكبيرة التي احاطت بقضية مطيع ونجليه، تمحورت حول تجاح نجله الثاني بشار في مغادرة المملكة وعبوره الحدود باتجاه لبنان وقبل وصول التعميم للمعابر الحدودية بنصف ساعة، ما يدفعنا لتساؤل حول من هم الاشخاص الذين قاموا بتبليغ بشار بشأن التعميم، وهل هم ذاتهم من أبلغوا والده من قبله بقرار القبض عليه، بل ومقابل ماذا قدم أولئك  الأشخاص خدماتهم لمطيع ونجله، وما هو الثمن الذي تقاضوه مقابل هذا الخرق الامني الذي قدموه لهما ؟

وتزداد الأسئلة غموضا ومثارا للشبهات حيال عملية تبليغ النجل الثاني بشار بتعميم القبض عليه، وعدم تبليغ شقيقه المطلوب الثاني يوسف الذي تم القاء القبض عليه في حينه، حيث تفيد المعلومات بأن هناك من تواطآ وقام بتبليغ بشار بالتعميم، ومن تم تيسير خروجه من البلاد، وهم ذاتهم الاشخاص الذين لم ينجحوا بتبليغ يوسف بتعميم القبض عليه.

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين يمثلون الشارع الاردني، والذين اصبح لديهم الحق بمعرفة من تواطآ وسهل مهمة هروب مطيع ونجله، بعد ان تحولت قضية الدخان الى رأي عام، طالبوا بكشف اسماء المتورطين ممن تتوافر اسمائهم لدى الحكومة بحسب ما اعلنه الرزاز في وقت سابق، كما طالبوا بمحاكمة المتورطين ممن اسهموا بهروب مطيع ونجله من قبل، بعد ان قبضو ثمن بيعهم لمعلومات امنية غاية في الحساسية والخطورة، وتجاوزوا رؤسائهم ومسؤوليهم في خرق سافر للقانون امنيا وقضائيا بوصف القضية محولة الى امن الدولة.

اللافت في قضية مطيع، انه وبالرغم من ادارة الدولة للقضية بقنواتها القانونية عبر الجهات صاحبة الاختصاص، إلا ان ما تكشف بعد اثارتها للرأي العام وهروب مطيع الذي رشحت معلومات تقول بتسهيل عبوره الحدود الى خارج البلاد، يضعنا أمام التساؤل الأكبر حيال من يقف وراء تيسير وتسيير سبل الفساد، وفرار المطلوبين وهم تحت طائلة المساءلة القانونية بغطاء “خفي” لا نجزم بمنجهية رسميته، الا ان ملابسات الفرار الثاني في قضية مطيع ممثلة بهروب نجله بشار، تضعنا مجددا امام السؤال ذاته بمن هم الشخوص الذين سهلوا عملية هروب مطيع ونجله بشار!

واعتبر نشطاء مواقع التواصل بأن قضية الدخان حملت في محاورها اخطر من التهرب الضريبي الذي وسمت به، بعد ان تكّشف ان هناك من يُسرب المعلومات المتعلقة بسير القضية، وليس ادق على ذلك من تبليغ بشار ومن قبله والده مطيع بقرار القبض عليهما، معتبرين مساعدة المتورطين للمذكورين احرجت الحكومة التي نتفق بشأنها بأنها قادرة على محاسبة الفاسدين، مثلما نتفق بشأن قدرة اجهزتنا الامنية على الوصول الى المتورطين بمساعدتهم وتقديمهم للرأي العام.

 

 

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق