طهران: ادعاءات السعودية بقدرتها على تعويض النفط الإيراني في الأسواق “مبالغ فيها”

المجهر نيوز

أعلن وزير النفط الايراني الإثنين أن الأسواق النفطية لا يمكن ان تصدق الادعاءات “المبالغ فيها” للسعودية بأنها قادرة على تعويض شحنات النفط الإيرانية التي تراجعت بسبب العقوبات الأميركية على طهران.

وقال وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنغنه وفق ما أورده موقع شانا الالكتروني التابع للوزارة “ادعاءات مبالغ فيها كهذه يمكن أن تسعد السيد ترامب، لكن السوق لن تصدقهم أبدا”.

وأضاف “هذه التصريحات جاءت بضغط من ترامب على السلطات السعودية. في الحقيقة لا السعودية ولا أي دولة منتجة أخرى تملك مثل هذه القدرة”.

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد صرّح لقناة بلومبرغ الجمعة أن السعودية “قامت بعملها وأكثر” لتعويض الانخفاض الأخير في مبيعات النفط الايراني.

وقال ان مبيعات ايران انخفضت 700 ألف برميل في اليوم منذ أن اعلنت الولايات المتحدة في أيار/ مايو الماضي انسحابها من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015.

ولا توجد أرقام دقيقة بهذا الشأن أقله لأن ايران بدأت بإطفاء أجهزة التتبع على ناقلات نفطها منذ التهديد بإعادة فرض العقوبات، وفق محللين.

وكانت إيران تصدّر ما بين 2,5 و2,7 مليون برميل في نيسان/ أبريل قبل فرض واشنطن العقوبات مجددا.

وقال الامير محمد بن سلمان لبلومبرغ “نحن نصدّر ما يصل إلى برميلين مقابل أي برميل نقص من إيران مؤخرا”.

لكن زنغنه رد بأن السعوديين قاموا فقط بفتح “احتياطاتهم السابقة” أمام السوق، وأن انتاجهم لم يزد.

واضاف ان التصريح السعودي قد يكون له “تأثير نفسي قصير الأمد”، لكنه لن يعني الكثير لأسواق الطاقة العالمية التي أبدت مخاوفها حول النقص المتوقع برفع الأسعار.

ولن تدخل العقوبات على قطاع النفط الإيراني حيز التنفيذ حتى 5 تشرين الثاني/ نوفمبر، لكن عدة مشترين رئيسيين في أوروبا وآسيا أوقفوا شراء النفط الإيراني في الأشهر الاخيرة بضغط من واشنطن.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق