سقوف ودفوف

المجهر نيوز

يسارخصاونه
لم أخرج من وطني حتى يعلو صوتي ، بل كان صوتي صادقاً ومرتفعاً في وطني ، وقد جئت مصر لأقولني كما أنا ، دون رتوش ، عربيُّ الصوت ، أردنيٌّ القسمات ، وحين سمعت من الذين تحدثوا عن كتابي سُحب متراكمة بأن سقف حرية الصوت والكتابة في الاردن أعلى بكثير من أي سقف حرية في الوطن العربي سعدتُ كثيراً وقلت لهم حين يكون الصوت صادقاً ومسؤولاً ؛ يستمع إليه مهما كان مرتفا ، وأنا حين جئتكم بصوتي الذي لم تلوّثه الهتافات الفارغة ، ولا الشعارات المزيفة ، ولم استعره من أحد ، كان كسحب السماء عاليا وصافيا ؛ محملا بالغيب والمطر ، فالصدق ؛ في عدل الكلام كمالا ، وأصالة القول في تمام العمل ، إنه صمتي ، وصدقي وهويتي ؛ وصدى التحكم ونبض قلوبكم المتعبة ، كم أنا سعيد بكم يا اهل مصر و مثقفي مصر ، فقد رأيت فيكم سنداً للعقل ومنهج خير ورحا للمحبة ، ستبقون أهلي ، وابقى ابنكم . حين كنت أسمع التصفيق لما أقول أحسُّ أنه تصفيق لكل كلمة صادقة مهما كانت هويتها أردنية أو مصرية أو فلسطينية ، أو تونسية ، نعم ، لقد صفقتم للصدق في قولي ، ولم تصفقوا ليسار خصاونة ، وهذا سرّني جداً ، وسوف أقول لأهلي في الوطن العربي لنكن صادقين فهناك من يستمع إلى الصدق ، ويصفق له ، ولأنكم صادقون صفقتم ، وسوف أبقى اصفق لكم ، فالصدق هو مفتاح المحبة الى قلوب البشر

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق