تركيا.. بدء جلسة محاكمة القس الأميركي برانسون

المجهر نيوز

علام صبيحات/ مراسل “الحرة”- إزمير

انطلقت في مدينة إزمير غربي تركيا الجمعة جلسة المحاكمة الرابعة للقس الأميركي آندرو برانسون، الذي تعتقله السلطات التركية منذ نحو عامين، بتهم تتعلق بالعلاقة مع منظمات إرهابية، وبالتجسس السياسي والعسكري.

وتجري المحاكمة داخل مجمع محاكم في منطقة علي آغا، على أطراف مدينة إزمير غربي تركيا، وسط إجراءات أمنية مشددة من السلطات التركية.

وكانت سيارة مصفحة ضمن موكب سيارات أمنية، قد أوصلت فجرا، آندرو برانسون، إلى قاعة المحكمة، في جلسة توصف بالحاسمة، حسب مراقبين، خاصة في ظل حديث وسائل إعلام أميركية، عن اتفاق أميركي تركي، يقضي بمغادرة برانسون إلى الولايات المتحدة، وهي تقارير لم تؤكد رسميا حتى الآن من الجانب التركي.

القس الأميركي أندرو برانسون في مركبة مصفحة تابعة للشرطة التركية تنقله من منزله إلى المحكمة الجمعة
القس الأميركي أندرو برانسون في مركبة مصفحة تابعة للشرطة التركية تنقله من منزله إلى المحكمة الجمعة

إسماعيل جيم هالافورت، محامي برانسون، كان قد تقدم في الثالث من الشهر الجاري، بطلب رسمي للمحكمة الدستورية التركية، وهي أعلى هيئة قضائية في تركيا، من أجل إزالة الإقامة الجبرية المفروضة على برانسون من جهة، وكذلك لرفع المنع من السفر إلى خارج البلاد من جهة ثانية، وذلك بعد رفض عدة طعون تقدم بها سابقا في محاكم تركية في إزمير التي يحاكم فيها القس برانسون.

وكانت محكمة العقوبات المشددة التركية، قد أصدرت في 25 حزيران/يونيو الماضي، قرارا بتحويل برانسون من السجن الفعلي، إلى الحبس المنزلي، في منزله الذي يقيم فيه في مركز مدينة إزمير، بالإضافة إلى قرار منعه من السفر إلى خارج البلاد، فيما تم في تلك الجلسة، تحديد موعد 12 تشرين أول/ أكتوبر الحالي، موعدا للجلسة الجديدة من المحاكمة.

نورين برانسون زوجة القس أندرو برانسون لدى وصولها إلى مبنى المحكمة في إزمير
نورين برانسون زوجة القس أندرو برانسون لدى وصولها إلى مبنى المحكمة في إزمير

​وتطالب واشنطن، أنقرة، بالإفراج الفوري عن القس برانسون، وتعتبر بأن كل التهم الموجهة إليه باطلة، فيما تقول أنقرة إن الحسم في الملف هو في يد القضاء التركي، وليس قرارا سياسيا.

نورين برانسون زوجة أندرو برانسون تتحدث بالهاتف النقال أمام مبنى المحكمة في إزمير
نورين برانسون زوجة أندرو برانسون تتحدث بالهاتف النقال أمام مبنى المحكمة في إزمير

هذا الملف تسبب في الكثير من التوتر بين البلدين، وأدى إلى فرض عقوبات أميركية على مسؤولين في الحكومة التركية، إلى جانب إجراءات أخرى، وهو ما دفع أنقرة إلى اتخاذ إجراءات قالت إنها تندرج في إطار المعاملة بالمثل، الأمر الذي اعتبره مراقبون، مرحلة جديدة من تصعيد التوتر بين الجانبين.

إجراءات أمنية مشددة أمام منزل القس برانسون
إجراءات أمنية مشددة أمام منزل القس برانسون

ويواجه برانسون احتمال سجنه لمدة تصل إلى 35 عاما إذا ما تمت إدانته في القضاء التركي، فيما تتجه الأنظار إلى قرارات جلسة المحاكمة الحالية، وهي التي ستحدد إلى حد بعيد، حسب مراقبين، حجم وطبيعة ومستقبل التوتر، بين واشنطن وأنقرة.​

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق