مامايف وكوكورين يواجهان احتمال الإيقاف مدى الحياة في روسيا

المجهر نيوز

– طلب مسؤولو رابطة الدوري الروسي لكرة القدم الأربعاء إنزال عقوبة الإيقاف مدى الحياة بحق اللاعبين بافل مامايف وألكسندر كوكورين لاعتدائهما على مسؤول حكومي في أحد مقاهي موسكو، في قضية أثارت جدلا كبيرا في البلاد.

وقام مامايف لاعب خط وسط فريق كراسنودار، وكوكرين مهاجم زينيت سان بطرسبورغ، بالتعدي بالضرب الإثنين على مسؤول في وزارة التجارة في مقهى بإحدى المناطق الراقية في العاصمة الروسية. وأظهرت أشرطة كاميرات المراقبة، أن أحد اللاعبين ضرب المسؤول دينيس باك بكرسي أثناء جلوسه في المقهى، ليقوم بعدها اللاعب الثاني بتوجيه صفعات له، قبل أن يتدخل موظفو المقهى وعدد من مرتاديه، لإبعاد اللاعبين عنه.

وأفادت تقارير صحافية أن اللاعبين وجها أيضا إهانات عنصرية وعرقية للمسؤول ذي الأصول الكورية، والذي كان في المقهى برفقة زميل له.

وقال المتحدث باسم رابطة الدوري سيرغي أليكسييف أن الحادث “غير معتاد في كرة القدم لدينا، والرابطة طلبت من لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الروسي فرض عقوبة إيقاف مدى الحياة بحق مامايف وكوكورين”.

وعلى رغم عدم توجيه أي اتهام رسميا للاعبين حتى الآن، الا أن عقوبة ما قاما به قد تصل الى السجن خمسة أعوام، بحسب ما أفاد مسؤولون روس هذا الأسبوع.

ودفع الاعتداء من قبل اللاعبين الدوليين السابقين وزارة الداخلية الى فتح تحقيق، بينما اعتبر الكرملين (مقر الرئاسة الروسية) أن ما جرى “بغيض”.

وقبل حادث المقهى، أفيد أيضا عن ضرب اللاعبين سائق أحد مقدمي البرامج التلفزيونية وتحطيم سيارته، ما استدعى نقله الى المستشفى.

وأثار الاعتداء بالضرب موجة انتقادات واسعة لاسيما في وسائل الإعلام التي عمد بعضها الى نشر لائحة بأسماء كل لاعبي كرة القدم الذين سبق لهم التورط في حوادث من هذا النوع.

وكان رابطة الدوري قد أعربت في وقت سابق عن “سخطها وإدانتها الشديدة” لتصرف اللاعبين، معتبرة أنه “لا يلقي بظلاله على اسمي ناديي زينيت وكراسنودار فقط، بل على كامل كرة القدم الروسية (…) نعتقد أن المسؤولين (اللاعبين) يجب أن يعاقبا بأقسى طريقة ممكنة”.

كما أعرب الناديان المعنيان عن صدمتهما مما جرى.

وأفاد كراسنودار أنه “ينظر في سبل فسخ عقد مع لاعب”، في إشارة الى نيته إنهاء ارتباطه بمامايف (30 عاما). وأوضح أن على اللاعب “دفع أكبر غرامة ممكنة”، وأنه سيمنع في الوقت الراهن من المشاركة في تمارين الفريق، معتبرا أن “ما رأيناه في الشريط المصور كان مشينا”.

أما زينيت فأكد في بيان أنه في غير مقدوره “الإعراب عن شيء سوى خيبة الأمل لأن أحد أكثر لاعبي البلاد موهبة تصرف بطريقة مقرفة”.

وهي ليست المرة الأولى التي يجد اللاعبان فيها نفسهما في خضم حادث مثير للجدل. ففي تموز/يوليو 2016، أوقفهما اتحاد اللعبة بعدما أظهرت أشرطة كاميرات مراقبة أنهما أمضيا سهرة في أحد الملاهي الليلية في مونتي كارلو في أعقاب كأس أوروبا 2016 التي خرج فيها منتخب بلادهما من الدور الأول.

وتردد يومها أن اللاعبين أنفقا نحو 296 ألف دولار خلال هذه السهرة.

ويأتي الحادث الجديد بعد أقل من شهرين على نهاية مونديال 2018 في روسيا، والذي شهد غياب كوكرين عن المنتخب بسبب إصابة في الركبة، في حين أن مامايف لم يدافع عن ألوان المنتخب منذ كأس أوروبا

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق