الحلم الذي يراود نيمار في المباراة مع المنتخب السعودي

المجهر نيوز

– حلم، ورد في الإعلام البرازيلي قبل شهر، أنه راود باليقظة مخيلة اللاعب نيمار منذ أعلنوا عن تنظيم مباراة ودية بين “منتخب السامبا” ونظيره السعودي، وهي التي حان موعدها لتجري في السابعة مساء اليوم الجمعة على ملعب يتوقعون أن تكتظ سعته القصوى بأكثر من 25 ألف متفرج، هو “استاد جامعة الملك سعود” بالرياض، من ضمن مشاركة المنتخبين في “الدورة الرباعية الدولية” التي انطلقت أمس، وتضم أيضا الأرجنتين والعراق، اللذين خاض منتخباهما مباراة على الملعب نفسه الخميس، فاز بها الأرجنتيني على العراقي بأربعة أهداف لقاء لا شيء.

أما نيمار، نجم فريق نادي “سان جرمان” الفرنسي، فيأمل أن تجري الرياح بما تشتهيه سفينته اليوم بالذات، لتتحول المباراة على الملعب السعودي إلى “تاريخية” فعلا، لأن البالغ 26 سنة، سجل 59 هدفا دوليا في 92 مباراة لعبها مع منتخب بلاده، ويتمنى ما قرأته “العربية.نت” بموقع محطة Jovem Pan الإذاعية البرازيلية، وهو أن يتمكن من تسجيل 3 أهداف على الأقل في المرمى السعودي، ليتساوى مع لاعب لا يزال يسبقه في هذا المجد الكروي للآن، لتسجيله 62 هدفا في 98 مباراة لعبها بين 1993 إلى 2011 مع “منتخب السامبا” العتيد، وهو رونالدو، المختلف عن رونالدو الذي نعرفه كنجم نادي “يوفنتوس” الإيطالي حاليا.

ذلك اللاعب رونالدو، شهير بلقب Fenômeno في البرازيل، أو “الظاهرة” الذي كان بخزنته حين تقاعد في 2011 فوزه 3 مرات بجائزة أفضل لاعب بالعالم، ومرتين بالكرة الذهبية، ومرة بجائزة أفضل لاعب بأوروبا، وأيضا مرة بجائزة “الحذاء الذهبي” الأوروبية، لتسجيله 34 هدفا بين 1996 و1997 في الدوري الإسباني، ففي ذلك العام كان رونالدو المولود قبل 42 سنة في ريو دي جنيرو، نجم فريق “برشلونة” اللامع، لذلك يأتي نيمار للعب في السعودية التي وصل إليها الخميس مع المنتخب قادما من لندن، وفقاً لما نرى بالفيديو المرفق، وفي باله تحقيق حلمه بإزاحة رونالدو من طريقه إلى عرش من أصعب ما يكون عليه.

التاج الصعب إلا بمعجزات كروية

وما لم تذكره المحطة الإذاعية البرازيلية في موقعها، هو أن لاعبا آخر تؤكد السجلات الكروية البرازيلية أنه سابق لرونالدو ونيمار بعدد الأهداف الدولية مع منتخب بلاد الأمازون، وقرأته “العربية.نت” في موقع المنتخب نفسه، وهو Zico البالغ حاليا 65 سنة، والذي كان بين 2011 و2012 مدربا للمنتخب العراقي، كما مدربا في 1993 لفريق” نادي الغرافة” القطري.

رونالدو، وفي الوسط زيكو، ثم بيليه وفي يده كؤوس فوز البرازيل بزمنه 3 مرات بالمونديال

في 88 مباراة لعبها “زيكو” طوال 10 سنوات مع المنتخب البرازيلي، سجل 66 هدفا، بعضها من الأجمل، لذلك يحتاج نيمار إلى تسجيل 7 أهداف مع منتخب بلاده لينزله عما وصل إليه في طريقه إلى عرش، لا يزال من سمّوه “الجوهرة السوداء” يتربع عليه بلا منافس منذ زمن طويل، وهو “بيليه” المهيّئ للاحتفال بعد 11 يوما بمرور 77 سنة على ميلاده، ففي 92 مباراة (بعدد ما لعبه نيمار مع المنتخب للآن) لعبها بين 1957 إلى 1971 سجل 77 هدفا، معظمها سحر به العالم، لذلك يصعب على لاعب آخر نزع التاج عن رأسه، إلا بمعجزات كروية كثيرة.

تعليقات الفيس بوك
<







مقالات ذات صلة

إغلاق